البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة ابني آدم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الانمي
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 68
العمر : 22
نشاط العضو :
20 / 10020 / 100

كيف مزاجك اليوم؟؟؟؟ :
sms : رسمت بيتا صغيرا
اسميته احلا
في قلبي
ينااام
وازروه في
كل منام
يااحلمي
غني للايام
اطياف
ذكريات قد صارة
حكايات
تاتي تم تمضي

الدوله :
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: قصة ابني آدم   الخميس مايو 08, 2008 9:09 pm

--------------------------------------------------------------------------------

تبتدئ قصة ابني آدم- ) إص4 مقط1( - في سياق متتابع لأحداث قصة الأب آدم وامرأته حواء، وما تعرضا له من الإغواء الذي كان سببا في طردهما من الجنة. وداخل هذا السياق المشحون بالأحداث والوقائع تمت معرفة آدم لامرأته كما عبَّر النص:" وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين.وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب. ثم عادت فولدت أخاه هابيل وكان هابيل راعيا للغنم وكان قايين عاملا في الأرض ". وتستمر الأحداث ممهدة لنا حسب النص التوراتي قضية القتل فيقول النص:" وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب. وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه. ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر. فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه. فقال الرب لقايين لماذا اغتظت ولماذا سقط وجهك. إن أحسنت أفلا رَفْعٌ.وإن لم تحسن فعند الباب خطية رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها. وكلم قايين هابيل أخاه. وحدث إذ كانا في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله ".

هذه القصة نفسها ستأخذها التفاسير الإسلامية، لتملأ بها خيال الناس ظنًّا منها أنها ستتدارك ما فات على القرآن ذكره أو توضيحه، فيقول ابن كثير:" وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا عَوْف عَنْ أَبِي الْمُغِيرَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ إِنَّ اِبْنَيْ آدَم اللَّذَيْنِ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدهمَا وَلَمْ يُتَقَبَّل مِنْ الْآخَر كَانَ أَحَدهمَا صَاحِب حَرْث وَالْآخَر صَاحِب غَنَم وَإِنَّهُمْ أُمِرَا أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَانًا وَإِنَّ صَاحِب الْغَنَم قَرَّبَ أَكْرَمَ غَنَمِهِ وَأَسْمَنَهَا وَأَحْسَنَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ وَإِنَّ صَاحِب الْحَرْث قَرَّبَ أَشَرَّ حَرْثِهِ الْكَوْدَن وَالزُّوَان غَيْرَ طَيِّبَةٍ بِهَا نَفْسُهُ وَأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ تَقَبَّلَ قُرْبَان صَاحِب الْغَنَم وَلَمْ يَتَقَبَّل قُرْبَان صَاحِب الْحَرْث وَكَانَ مِنْ قِصَّتهمَا مَا قَصَّ اللَّه فِي كِتَابه ".

بل سيتجاوز المفسرون القصة التوراتية نفسها، لأنها ربما لا تفي بغرضهم وتوجهاتهم، ليؤسسوا بخيالهم الواسع قصة أخرى حول قضية القتل فيقول ابن كثير:" قَالَ السُّدِّيّ فِيمَا ذُكِرَ عَنْ أَبِي مَالِك وَعَنْ أَبِي صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَنْ مُرَّة عَنْ اِبْن مَسْعُود وَعَنْ نَاس مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُولَد لِآدَم مَوْلُود إِلَّا وَمَعَهُ جَارِيَة فَكَانَ يُزَوِّج غُلَام هَذَا الْبَطْن جَارِيَة هَذَا الْبَطْن الْآخَر وَيُزَوِّج جَارِيَة هَذَا الْبَطْن غُلَام هَذَا الْبَطْن الْآخَر حَتَّى وُلِدَ لَهُ اِبْنَانِ يُقَال لَهُمَا هَابِيل وَقَابِيل وَكَانَ قَابِيل صَاحِب زَرْع وَكَانَ هَابِيل صَاحِب ضَرْع وَكَانَ قَابِيل أَكْبَرَهُمَا وَكَانَ لَهُ أُخْت أَحْسَنُ مِنْ أُخْت هَابِيل وَإِنَّ هَابِيل طَلَبَ أَنْ يَنْكِح أُخْت قَابِيل فَأَبَى عَلَيْهِ قَالَ هِيَ أُخْتِي وُلِدَتْ مَعِي وَهِيَ أَحْسَنُ مِنْ أُخْتك وَأَنَا أَحَقّ أَنْ أَتَزَوَّج بِهَا فَأَمَرَهُ أَبُوهُ أَنْ يُزَوِّجهَا هَابِيل فَأَبَى وَأَنَّهُمَا قَرَّبَا قُرْبَانًا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَيّهمَا أَحَقّ بِالْجَارِيَةِ وَكَانَ آدَم عَلَيْهِ السَّلَام قَدْ غَابَ عَنْهُمَا أَتَى مَكَّة يَنْظُر إِلَيْهَا قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ هَلْ تَعْلَم أَنَّ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْض قَالَ اللَّهُمَّ لَا قَالَ إِنَّ لِي بَيْتًا فِي مَكَّة فَآتِهِ فَقَالَ آدَمُ لِلسَّمَاءِ اِحْفَظِي وَلَدِي بِالْأَمَانَةِ فَأَبَتْ وَقَالَ لِلْأَرْضِ فَأَبَتْ وَقَالَ لِلْجِبَالِ فَأَبَتْ فَقَالَ لِقَابِيل فَقَالَ نَعَمْ تَذْهَب وَتَرْجِع وَتَجِد أَهْلك كَمَا يَسُرّك فَلَمَّا اِنْطَلَقَ آدَم قَرَّبَا قُرْبَانًا وَكَانَ قَابِيل يَفْخَر عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْك هِيَ أُخْتِي وَأَنَا أَكْبَرُ مِنْك وَأَنَا وَصِيّ وَالِدِي فَلَمَّا قَرَّبَا قَرَّبَ هَابِيلُ جَذَعَةً سَمِينَةً وَقَرَّبَ قَابِيلُ حُزْمَةَ سُنْبُل فَوَجَدَ فِيهَا سُنْبُلَة عَظِيمَة فَفَرَكَهَا وَأَكَلَهَا فَنَزَلَتْ النَّار فَأَكَلَتْ قُرْبَان هَابِيل وَتَرَكَتْ قُرْبَان قَابِيل فَغَضِبَ وَقَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ حَتَّى لَا تَنْكِح أُخْتِي فَقَالَ هَابِيل إِنَّمَا يَتَقَبَّل اللَّه مِنْ الْمُتَّقِينَ ".

وهكذا فالمفسرون كانوا لا يجدون حرجا في تفسيراتهم وشرحهم، لما قد يعتبرونه غامضا في القرآن، وهو كما رأينا في الرواية الأولى لابن كثير النص نفسه الموجود في التوراة الحالية، دون ذكر المصدر المأخوذة عنه هذه الأحداث. فسبب القتل الذي أعرض عنه القرآن بمنظورهم، كان هو بسبب ظلم هذا الإله المتعطش، إلى نوعية القربان المتقرب به إليه. فلن ينظر الإله التوراتي أو إله من سايره من المفسرين إلى قربان الأخ الفلاح لوضاعة قربانه وتفاهته، بل سينظر إلى قيمة القربان المتجلي في صاحب الغنم السمين والطيب، وهو القربان المفضل في عقلية الإله التوراتي. أما الرواية الثانية لابن كثير في سبب القتل فما هي بتوراتية ولا هي قرآنية، ولا ندري مصدريتها أصلا.

تزيد الرواية التوراتية في سرد أحداث ما بعد القتل فتقول:" فقال الرب لقايين: أين هابيل أخوك.فقال لا أعلم. أحارس أنا لأخي. فقال ماذا فعلت.

صوت دم أخيك صارخ إلي من الأرض. فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك. متى عملت الأرض لا تعود تعطيك قوتها. تائها وهاربا تكون في الأرض. فقال قايين للرب ذنبي أعظم من أن يحتمل أنك قد طردتني اليوم عن وجه الارض ومن وجهك أختفي وأكون تائها وهاربا في الأرض. فيكون كل من وجدني يقتلني. فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده ".

حسب النص التوراتي الرب يسأل عن الأخ المقتول، والقاتل يجيب بسؤال يستنكر من خلاله ويعترض عن سؤال الرب:" فقال لا أعلم. أحارس أنا لأخي؟ ". وهذا هروب من المجرم بعدم اعترافه بما اقترفته يداه. وهو أمر سيترتب عليه حسب النص اللعنة من الأرض، بمنع عطائها والتيهان فيها هربا ممن سيحاول قتله. لكن نسي الكاتب التوراتي أنه يتحدث لنا عن بدايات الخليقة هنا، و قايين وهابيل هما أول النسل البشري ولا أحد معهم، فمن سيقتله يا ترى؟. أضف إلى ذلك أن الرب قد رتب عقوبة انتقامية من هابيل تتجلى في ما عبَّر عنه النص:" كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه "، لكن سرعان ما ينسى الكاتب التوراتي نفسه، وهو المهووس بواقعه وآماله وأمانيه فيقول:" وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده ". ينتقم منه سبعة أضعاف ثم يجعله له علامة كي لا يقتله أحد. فتأمل.

أما التفسير الإسلامي فلم يكتف بملأ الفراغات التي يحسبها على القرآن فقط، بل يزيد حتى على الرواية التوراتية نفسها أحداثا لم ترد بهذا النص، ليخلق لنفسه رواية مستقلة تستقي من التوراة، وتزيد عليها في حالة عدم الإيفاء بالغرض. فتحدث عن طرق القتل وإن اختلف فيها، وهذه واحدة منها:" فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسه قَتْل أَخِيهِ فَطَلَبَهُ لِقَتْلِهِ فَرَاغَ الْغُلَام مِنْهُ فِي رُءُوس الْجِبَال فَأَتَاهُ يَوْمًا مِنْ الْأَيَّام وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ وَهُوَ نَائِم فَرَفَعَ صَخْرَة فَشَدَخَ بِهَا رَأْسه فَمَاتَ فَتَرَكَهُ بِالْعَرَاءِ "." وَعَنْ بَعْض أَهْل الْكِتَاب أَنَّهُ قَتَلَهُ خَنْقًا وَعَضًّا كَمَا تُقْتَل السِّبَاع ". كما تحدث عن قضية الغراب وهي غائبة تماما عن النص التوراتي، وإن حضرت في القرآن بشكل سنتعرف عليه لاحقا، فقال:" لَمَّا مَاتَ الْغُلَام تَرَكَهُ بِالْعَرَاءِ وَلَا يَعْلَم كَيْف يُدْفَن فَبَعَثَ اللَّه غُرَابَيْنِ أَخَوَيْنِ فَاقْتَتَلَا فَقَتَلَ أَحَدهمَا صَاحِبه فَحَفَرَ لَهُ ثُمَّ حَثَى عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ " يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب فَأُوَارِيَ سَوْأَة أَخِي ". وَقَالَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس: مَكَثَ يَحْمِل أَخَاهُ فِي جِرَاب عَلَى عَاتِقه سَنَة حَتَّى بَعَثَ اللَّه الْغُرَابَيْنِ فَرَآهُمَا يَبْحَثَانِ فَقَالَ" أَعَجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب " فَدَفَنَ أَخَاهُ.

وهكذا فالتفسير الإسلامي كان يستقي معلوماته بشكل أساسي من مصادر غير قرآنية، ويزعم أنه يقوم بعملية تفسير النص القرآني للناس بتوظيف القرآن، بصفته شاهدا على أحداث ووقائع مثل القصة التي رأيناها. وكان الأمر سيكون مستساغا لو كانت القصة منفصلة عن الواقع الإنساني بكل تجلياته. ولكن أبعاد القصة تحمل مفاهيم إنسانية وأغراض تتجاوز المعطى التبسيطي للقصة باعتبارها لهوا وتسلية للمتلقي.

والقصة التوراتية كانت تعبر بشكل أو بآخر على عقلية الكاتب لها، وقد تجلى هذا في الخلط المعرفي الذي سقطت فيه عن قصد أو غير قصد. كما غاب جانب العبرة والقصدية في القصة التي لم تؤسس لمفاهيم إنسانية في أبعادها، سوى مفاهيم الإله المتحيز إلى القربان الجيد، والحامي للقاتل رغم جريمته ورغم العقوبة الانتقامية التي حاولت الرواية التأسيس لها. وللأسف الشديد قد سايرت هذا الطرح في أبعاده التفاسير الإسلامية خاصة الأثرية منها. فأنشأت برواياتها المختلفة ضبابية على ما تختزنه هذه القصص من درر، خاصة وهي تزعم انتسابها لعملية تفسير القرآن، وباعدت بأصولها ومناهجها التفسيرية المعروفة القصة كما رواها القرآن، واقتربت بذلك من الإلهام التوراتي كما رأينا سابقا، بتناقضاته ومفاهيمه العنصرية والضيقة، فمثلت بذلك مقاربات توراتية لا قرآنية كما سنرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 338
العمر : 24
نشاط العضو :
30 / 10030 / 100

كيف مزاجك اليوم؟؟؟؟ :
sms :


My SMS
$post[field5]


الدوله :
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابني آدم   الجمعة مايو 09, 2008 4:33 pm

يسلمووووووووووووووو صديقتي على هذه القصة الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7lasabaya.yourme.net
medoo3
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 52
العمر : 23
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

كيف مزاجك اليوم؟؟؟؟ :
sms :


My SMS
$post[field5]


الدوله :
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابني آدم   الثلاثاء يونيو 10, 2008 12:52 pm

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موناء
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 95
العمر : 33
الموقع : http://sajeda.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : مشرفه
المزاج : رايقه
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

كيف مزاجك اليوم؟؟؟؟ :
sms :


My SMS
$post[field5]


الدوله :
وسام التميز :
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابني آدم   الخميس يونيو 12, 2008 2:35 pm

تسلم ديكي على موضيع الحلوه يا عسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابني آدم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ৣ¯ˉ”—ـ…‗_●♥أحلى صبايا♥●_‗…ـ—“ˉ¯ৣ  :: القسم العام لاحلى صبايا :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: